حيدر حب الله

432

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)

الكافي ، أي أنهم عدّوه من كتاب الكافي بحسب ما يظهر من كلامهم أو يترائى بشكل قويّ ( انظر : رجال النجاشي : 377 ؛ والفهرست للطوسي : 210 ؛ وابن شهرآشوب ، معالم العلماء : 134 ) . وهذا يؤكّد أنّ كتاب الروضة للكليني وأنه من الكافي . بل إنّ المحدث النوري يستدلّ بإرجاعات العلماء عبر التاريخ لهذا الكتاب ناسبينه للكليني ( خاتمة المستدرك 3 : 536 ) . 2 - لم نعثر على كلام يثبت أنّ الشهيد الثاني ( 965 ه - ) يقول بنسبة الروضة إلى غير الكليني أو إلى ابن إدريس الحلي . 3 - لم يذكر أحد في ترجمة كتب ابن إدريس أنّ له كتاباً باسم الروضة ، وقد استقصى الباحث الإيراني المعاصر علي همت بناري كلّ ما قيل أو بان في المخطوطات حول مصنّفات ابن إدريس في دراسة هي الأشمل حول هذا الرجل ، ولم يأت على ذكر كتاب الروضة لابن إدريس ، وإنما ذكر له كتاب السرائر ، ومسائل ابن إدريس ، وجوابات المسائل ، وخلاصة الاستدلال ، والمناسك ، ومستطرفات السرائر ، ومختصر التبيان ، والتعليقات ، وحاشية الصحيفة السجادية ، والطبّ والاستشفاء ، ورسائل ابن إدريس كرسالة معنى الناصب ورسالة المواسعة والمضايقة ورسالة التكليف ، ولا أثر لشيء اسمه الروضة أو مضمونه مضمون كتاب الروضة على الإطلاق ( راجع : علي همّت بناري ، ابن إدريس الحلي ، رائد مدرسة النقد في الفقه الإسلامي : 91 - 131 ) . وعليه ، فأيّ معنى لنسبة هذا الكتاب إليه دون دليل إطلاقاً ، مع أنّ كل معطيات النسخ والمخطوطات ونصوص القدماء وعلماء التراجم والرجال لا توحي بذلك إطلاقاً ، فكيف عرف الخليل بن غازي القزويني - وهو ابن القرن